دنيا بطمة تغني “مراكش قالو بعيد”


طرحت الفنانة دنيا بطمة، كشكولا غنائيا على الصفحة الرسمية لشركة الترك على موقع رفع الفيديوهات “اليوتيوب”، حاولت من خلاله أن تعيد أغاني شعبية بتوزيع جديد يمنح روحا شبابية للعبارات المغناة.

وتضمّن الكشكول مقتطفات من مجموعة من الأغاني التي تمتح من خابية الفن الشعبي كلمة وأداء، في مقدمتها “مراكش كالو بعيد” و”مولاي إدريس الحبيب” و”عييتيني بالكذوب” و”الزين” وغيرها، تعاملت فيها مع زوجها المنتج محمد الترك، بينما أشرف على التوزيع الموسيقي، الموزع طارق بردادي ولم تسلم من السبّ والقذف من طرف عدد من المبحرين على قناة “اليوتيوب” وانهالت عليها التعليقات، من بينها من اعتبرها رأس الحربة في قضية “حمزة مون بيبي”، مشددين على إلزامية اعتقالها وإيداعها بسجن الأوداية بمراكش، لتلتحق بكل من البلوغرز سكينة جناح الملقبة بـ”غلامور” ومصممة الأزياء عائشة عياش.

وفي المقابل، رأى آخرون أنّ دنيا بطمة مظلومة وأنّ الظلم ظلمات يوم القيامة وأنّ المتهم بريء حتى تثبت إدانته ومن الضروري احترام قرينة البراءة على اعتبار أن قضيتها بين يدي القضاء ولا حق لأحد أن يرفع عليها سيف المحاسبة والعقاب.

وعاتبها البعض الآخر على ما أسموه “لسانها السليط”، وهم يمنّون النفس بأن تلتفت لمسارها الفني وتأخذ العبرة من محنتها وتتعلم من دروس الحياة وأن لا تحشر نفسها في حسابات تافهة هي في غنى عنها.